انا و الزبر الاسود Story - Adult Others Stories
كنت اعمل كمحاسب لشركة تقطيع حجر شمال البلد حيث كانت مهمتها تقطيع الصخور و تحويلها الى الواح حجرية لغرض البناء. كان عملي سهلاً مقارنة ببقية العمال الذين كان عليهم ان يعملوا بشق و جهد في البرد القارس اما انا فكنت فقط اجلس خلف شاشة الكومبيوتر في مكتب مدفىء و مريح. كنت اشعر ببعض الحقد او الحسد على وجوه قسم من عمال ذلك المصنع و كنت اتحاشى الاصطدام بهم خشية اثارة المتاعب. كنت شخصاً جديداً و لم اخذ بعد على ذلك المكان. بعض من الكره و الحقد يعود بسبب جشع مديري في العمل الذي يحذرني من التهاون مع العمال و قطع اجور ايام الغياب و عدم احتساب مكافاءات لهم او قرض بدون مبرر لذا كانوا يكرهونني بدلاً من المدير لانني كنت في الواجهة. كنت لا ارتاح ابداً الى نظراتهم عندما اذهب الى المنزل بعد نهاية الدوام و كانوا حتى يضاقونني بالكلام و يضحكون علي من وراء ظهري. كان على المسير نصف ساعة حتى اصل الى الطريق العام النازل من الجبل بعضهم كانت لديهم سياراتهم الخاصة يرفضون حتى ايصالي معهم الى ذلك الطريق. و في احد الايام في طريق العودة شعرت ببعض التعب و قررت الاستراحة قليلاً. ففوجئت بصوت من خلفي "هل انت بخير يا عم؟" فالتفتت ورائي و رأيته فتى اسود البشرة ذو قامة اطول مني قليلاً و لكن كتفيه و جسمه اضخم حجماً مني. لقد تعرفت عليه.. كان احد العاملين في مصنعنا لكنني لم اعرف اسمه. قلت له بصوت مرتبك "لا .. اني بخير بخير" فمد لي يده و ساعدني على النهوض قائلاً "انهض سيحل الظلام قريباً ؟ ام تريد المبيت هنا؟". كانت يده خشنة و قبضته قوية. قال "اسمي عجاج .. انا اعرف اسمك يا علاء". اشعرني بنوع من الود و اللطافة فضحكت و قلت له تشرفنا و رجعنا سوية نتحدث مع بعض و استقلينا الباص نفسه و بعد ان وصل ودعني و نزل من الباص. شعرت بنوع من السعادة لانني تعرفت و اخيراً بشخص في العمل ممكن ان اتحدث معه و ان اصادقه. في اليوم التالي قررت الذهاب الى عجاج و القاء التحية و التحدث معه قليلاً. فوجدته مرتدياً فقط بنطلونه يضرب في الصخور بقوة مستخدماً معوله و عضلات جسمه بارزة. كان جسمه متعرقاً رغم ان الجو بارد فشعرت برجفة شغف تهز كل جسمي و وددت وقتها لو المس عضلاته و العق جسمه المتعرق. رأني و توقف و القى علي التحية و لكنه لم يمدد لي يده لكي لا تتوسخ و لكن مددت يدي له و صافحته و شعرت بيده القاسية تلتف حول يدي الناعمة فشعرت برعشة اخرى. قلت له "الا تشعر بالبرد" اجابني "كلا مطلقاً .. انا هكذا اتعرق عندما اعمل عملاً يتطلب بعض الجهد" فشعرت بالاثارة و تخيلته يحضن جسمي العاري البارد بجسمه العاري المتعرق و هو يقبل شفتاي الباردتان و يمنحني الدفء بكل اوصال جسمي". تكررت لقائتنا كثيراً و كنت اذهب لاجلس معه وقت استراحة الغداء نضحك و نتسامر و نتحدث بأمور خاصة. علمت فيما بعد ان عجاج في الثالثة و العشرون من العمر و انا وقتها كنت في السابعة و العشرون اي اكبره باربع سنوات الا انه كان اضخم حجماً مني و اكثر قوة. كان عجاج يذهب دوماً الى الحمامات للاغتسال بعد نهاية الدوام فشعرت برغبة لكي انظر اليه غلسه و هو يقوم بتبديل ملابسه ففوجئت بأنه لا يرتدي لباس داخلي و صعقت لرؤية زبره.. كان زبره اسود و كبير ذو اعوجاج مثير. عندما خرج من غرفة التبديل تظاهرت بأنني لم اره و لم ارى زبره الشهي. رجعنا سوياً و انا لا تفارقني صورة جسمه العاري العضلي و لا زبره الاسود الطويل. كنت في البيت اتخيل نفسي بين احضانه و زبره يداعب احشائي و انا كنت انيك نفسي بزبر صناعي اشتريته من احدى المتاجر عندما كنت بأجازة لاحد الدول الاجنبية. حتماً كان زبره اكبر من الزبر الصناعي الذي كان لدي لان فتحتي كانت ضيقة و لا تستحمل الازبار الكبيرة. لم استطع بعدها ان اقاوم جاذبيته و لا قوته. فقررت ان اصارحه بمشاعري و البوح له برغباتي فدهشت لسماعي خبر تركه للعمل و رحيله الى قريته للاعتناء بوالدته المريضة. حاولت الاتصال به و لكن بلا جدوى فلقد كان الرقم الذي يستخدمه هو رقم العمل. و لم يتسنى لي اخذ رقمه الشخصي. حزنت كثيراً و احسست بالوحدة مجدداً. اتخيله كل ليلة في فراشي يقبلني و يضمني الى جسمه و زبره يحفر في داخلي.
مرت سنة بعدها و قد تركت العمل في منشرة الحجر و ذهبت لاعمل محاسباً في فندق مرموق في العاصمة. و قد نسيت تقريباً كل شيء عن عجاج سوى صورة لنا نحن الاثنان حفظتها في جهازي النقال. حتى جاء يوماً من الايام شاهدت فيه شاب قوي البنية اسود اللون يقوم بأنزال الحقائب من سيارة اجرة كانت تقف خارج الفندق. لقد كان هو عجاج!!!! هرعت اليه مسرعاً و ناديته بصوت عالي "عجااااااج" فأندهش لرؤيتي و رد "ا هذا انت يا علاء؟". تصافحنا و قمت باحتضانه و دعوته لكوب من القهوة في الفندق. دهش لرؤيتي و قال انه حاول الاتصال بي من خلال العمال الذين كانوا يشتغلون هناك و لكن الاوغاد اخبروه كذباً بأنني لا اريد التحدث معه. فنفيت الخبر مسرعاً و قلت له انني كنت افكر فيه على الدوام و قد تركت العمل هناك بسبب مضايقة العمال لي و جشع المدير. قال ان والدته توفيت و اضطر الى ترك القرية و القدوم الى العاصمة و العمل كسائق لشركة سيارات اجرة. سألته عن حالته المادية و سكنه فرفض ان يخبرنني الحقيقة بالبداية و لكني عرفت انه يواجه بعض المشاكل فدعوته الى العيش معي و الححت عليه حتى وافق شريطة ان يشاركني في الايجار فوافقت على ذلك. كنت اعيش في شقة صغيرة قريبة من الفندق و بقيت معه حتى قام بأعادة سيارة الاجرة الى الشركة و من ثم توجهنا الى شقتي و انا تغمرني السعادة برؤية عجاج مجدداً. وصلنا الى الشقة و كانت الوقت ما زال عصراً فقلت له ان يأخذ حماماً و يتصرف كما لو انه في المنزل. تعمدت ان اخرج المنشفة من الحمام لكي يطلبها مني حينما ينتهي من الدش. و حينما انهى حمامه سألني عن المنشفة و قمت بأحضارها له فدفعت الباب و شاهدت جسمه العضلي الاسود و زبره يتدلى بين فخذيه. فقام بتغطية زبره و جسمه فقلت له ان لا يخجل مني فنحن اصدقاء و سألته عن زبره الذي كان واقفاً حينها فقال لي انه لم يمارس الجنس مع الفتيات من فترة طويلة. فسألته " و ماذا عن الفتيان؟" فضحك قائلاً "كلا يا صديقي .. لست من ذلك النوع" فشعرت بخيبة الامل و خرجت من الحمام فلحق بي و سألني عن سبب غضبي فقلت " لا شيء.. جد لك فتاة تلبي رغباتك!". فصمت لبرهة و من ثم سألني.. "بماذا تشعر يا علاء؟" فصارحته عن شعوري و بكيت قليلاً. فحضنني و قال "انا لم اجرب هذا مطلقاً و لكن لانك صديقي فسيشرفني ان ادخل هذه التجربة معك". و قبل وجنتي.. فشعرت بحرارة تملئني. فقمت بتقبيله قائلاً ستتمتع معي اكثر من اي فتاة تمتعت معها في حياتك". فقمت بنزع المنشفة عن وسطه و مسكت زبره بيدي و قمت بخضه قليلاً فرأيت الابتسامة ترتسم على شفته و قضيبه يتصلب في يدي شيئاً فشيئاً فوضعته داخل فمي و قمت بمصه حتى رأيت تقاسيم وجهه يعلوها الاثارة و الهيجان. لحست بيضاته و قمت بمص زبره و انا اقول "لن يحرمني احد من هذا الزبر اللذيذ" و هو يتأوه و يقول "يلعن ابليسك، انت تمص افضل من اي عاهرة". فضحكت و استمريت بالمص و ادخال زبره الكبير كله في فمي حتى احس به يصل الى حنجرتي فأختنق به قليلاً و اعاود الكرة. و هو يتأوه و عضلات جسمه تتقلص. و استمريت على هذا الحال الى قام و دفعني ارضاً و قام بتجريدي من ملابسي بسرعة ادهشتني. و قام برفع جسمي و كأنه هو الذي يكبرني ب 4 سنوات و ليس العكس. احسست بالضعف و الخضوع بين ذراعيه السوداويتين القويتين و هو يقبل صدري الناعم الاملس و يلعق رقبتي و انفاسه الحارة تداعبني. و من ثم حملني و ذهب بي الى الفراش و طرحني عليه. حقيقة تفاجأت بقوته و خفت انني لن اتحمل قوته و عنفوانه الثائر. فقلبني على بطني و و رفع طيزي و قام بلحسها بشكل اثارني جداً و هو يقول "طيز لذيذة ستكون الذ و زبري بداخلها".. لم استطع ان اقول شيئاً سوى ان اتأوه و اتأوه. و قمت بعد ذلك بفتح الدرج و اخراج عبوة زيت له وضعها حول فتحتي و قام بنيك فتحتي باصابعه الطويلة. بدأ بأصبع ثم اثنان ثم ثلاثة و انا اصرخ من اللذة و اتوسله ان ينيكني و لكن كان يتعمد ان يغيظني بأن يضرب بزبره على طيزي و ينيكني بأصابعه حتى اصبحت فتحتي واسعة كفاية لكي تستقبل زبره الاسود الكبير. همس لي انه سوف ينيكني. فأجبته بتنهيدة عميقة.. "ااااااااه و اخيرا اللحظة التي كنت انتظرها". فقام بدهن زبره و قلبني على ظهري و رفع رجلي على كتفيه و ابعد بين افخاذي فتسارعت دقات قلبي خائفاً ان لا استحمل زبره. فأدخل زبره الاسود تدريجياً في فتحة طيزي الابيض الناعم و ان و هو يضغط بكلتا يديه على فردتا طيزي و انا اتنفس بصعوبة و الرعشات تهز جسدي من المتعة و اللذة. لم يكن مؤلماً قدر ما كان لذيذا و رائعا داخل طيزي حتى احسست ببيضاته التصقت بفتحة طيزي. لقد دخل زبره 19 سم كله داخل طيزي.. لم اكن اعلم انني استوعب زبراً بهذا الحجم و لكن يبدو انني اعددت نفسي جيداً لهكذا مناسبة. احسست بزبره وصل الى احشائي الداخلية و انا اتأوه من اللذة و النشوة. بعدها قام بتحريك وركه و اخراج القليل من زبره و من ثم ادخاله مجدداً. شيئاً فشيئاً الوتيرة تتسارع و رجلي انا منفرجتان فوق كتفيه و زبره الاسود يدك طيزي و من ثم اصبح ينيك طيزي بسرعة و بقوة و عضلات صدره تتقلص و جسمه يتعرق اكثر فأكثر و هو يزجر كأنه ثور هائج فوضعت رجلي خلف ظهره و شبكتهما خلف ظهره لكي ينيكني بأقوى ما عنده و انا اصرخ "نيكني يا عجاج". كل دفعة من زبره داخل جسمي ترفعني الى السماء و تطرحني ارضا و من ثم ترفعني مرة اخرى. فتحة طيزي تعصر بكل قوة على هذا الزبر اللذيذ و كأنها لا تريده ان يفارقها. كان عجاج يتاوه بصوت عالي و يزمجر "هل تحب هذا الزبر؟ انه لك كله؟" انا اصرخ و اجاوبه "نعم اريده! طيزي ملكك هل تريده؟" فقام بخنقني قليلاً بشكل خفيف و قال لي "لن اترك طيزك بعد الان". فقمت بقرص حلماته لتهييجه و فعلاً اصبح ينيكني بسرعة هائلة و اصبحت اجسادنا مغطاة بالعرق و قام بتقبيلي من لساني. و قال لي سوف اكب سوف اكب.. فقلت له لا ليس داخل طيزي .. لم اكمل تلك الجملة حتى احسست سائل دافئ يتدفق في داخل طيزي و زبر عجاج لا زال في الداخل. حينها ادركت انه كب لبنه داخل طيزي و لكن عجاج لم يتوقف عن نيك طيزي و احسست انه يريد ان يستمر بالنيك لمرة اخرى فلم امانع بل بالعكس فرحت لذلك لانني كنت اشعر بنشوة كبيرة و انا اشعر بأن لبن عجاج يسيل من خارج فتحتي و كذلك بدأت اسمع اصوات نيك فتحتي و اللبن في داخلها. اصبح اللبن داخل طيزي كالمستحلب. قرر عجاج ان يكب لبنه و هذه المرة اخرج زبره من طيزي و قال لي ان افتح فمي فقام بقذف اللبن داخل فمي. لكن كان شيئاً رائعاً ان ارى لبنه الابيض يقذف من زبره الاسود الى فمي و وجهي. كان يصرخ بأعلى صوت عند كل قذفة و انا كنت مبتسما و في غاية السعادة. شاهدت نفسي في مرأة السرير و لبن عجاج و العرق يغطي جسمي كاملاً. شاهدت فتحتي الواسعة و التي يسيل منها لبن عجاج. عجاج استلقى جانبي و قام بحضني و تقبيلي و قال من اليوم فصاعداً انت حبيبي و انا حبيبك و سنمارس الجنس معاً كل يوم. فحضنته و قلت له اننا بحاجة الى سرير اكبر. فضحك و حملني مرة اخرى لنغتسل في الحمام. منذ ذلك الوقت و نحن نمارس الجنس بإنتظام ليس فقط في شقتنا و لكن في اماكن متعددة كسيارة الاجرة و الفندق و مرة ناكني في حمام المسبح و اصبح كل منا مدمن على الاخر. انا مدمن على زبر عجاج الاسود الكبير و هو مدمن على نيك طيزي الكبيرة الناعمة.

Added: 1 year ago | Views: 12
« Back
Search Sex Videos | Photo Sets | Sex Stories
Main page | Gen: 0.001