كيف ناكني ابي Story - Adult Others Stories


سأحكي لكم قصتي مع والدي أولا أحب أعرفكم بنفسي إنا سهي عمري ألان 16 عام وهذه القصة حدثت لي منذ عام أي كان عمري 15 عام ووالدي عمره ألان 45 عام ولدي أخت عندها 8 سنوات وأخ عنده 5 سنوات تبدى قصتي بعد وفاة أمي الحبيبة حزن أبي علي أمي كثيرا وتغيرت أحواله فكان يجلس في المنزل بعد عودته من عمله يوميا ولا يخرج لكي يراعيني إنا وأخواتي ولم يقصر معنا في شأ وفي يوم من الأيام دخلت حجرته فجاءه فوجدته ممددا علي سريره ويخرج قضيبه ويحك فيه بيده فألقيت نظرة سريعة علي قضيبه ويا هول ما رأيت فكان قضيبه كبير جدا وكنت إنا لم أري إلا قضيب أخي الصغير حين كنت أحممه ولكن الفرق شاسع وكبير فقضيب أبي حجمه كبيره وطويل المهم تفاجأ أبي بدخولي فجاءه عليه وتسمرت في مكاني وأيضا هو تسمر في وضعه الذي هو عليه ونظر كل منا إلي الأخر ولم يدري ماذا يفعل ولكني انتبهت للموقف وخرجت من غرفته مسرعة وقد شعرت بقشعريرة قوية تهز كل جسدي وسالت نفسي ما هذا الذي كان يفعله أبي بقضيبه وانأ في هذه الفترة كنت لا اعلم أي شأ عن الجنس لانعزالي عن الأصدقاء في الدراسة وكنت لا أحب إن اسمع منهم أي شأ عن هذا الموضوع وبعد ربع ساعة نداني أبي فكنت محرجة من الذهاب اليه ولكنه اصر علي حضوري ونادي علي ثانية فذهبت اليه ووجدته جالس علي السرير وعند دخولي عليه رايته يضع وجهه في الارض وانا ايضا لم استطع ان انظر اليه وقلت له بصوت متلعثم نعم يا ابي ماذا تريد مني فقال لي اجلسي بجواري اريد ان اتحدث اليكي فجلست بجواره فقال لي طبعا انتي تسالي نفسك عن ما كنت افعله حين دخلتي علي الغرفة فقلت له اعتذر يا ابي لاني لم استاذنك للدخول قال لي ما عليكي عموما يا سهي اعتقد انك كبرتي وتعلمين كل شئ فقلت له عن ماذا يا ابي فقال لي عن كيف يريح الرجال والنساء انفسهم فقلت له لا يا ابي لاعرف شئ عن ذلك قال لي اذا يا سهي ساخبرك لماذا انا افعل ذلك
منذ وفاة والدتك وانا احتاج الي امراءة اخري لاني رجل والرجل يحتاج الي امراءة ولكني خفت ان تتعبكم في الحياة فتحملت علي نفسي وكنت اريح نفسي واقضي شهوتي بيدي كي احافظ عليكي انتي واخوتك فارجوا ان تعرفي سبب ما فعلت فقلت له يا ابي ليس لك ان تقول لي ذلك فانت ابي واشكرك لانك لم تتزوج الي الان خوفا علينا وهذا جميل كبير لن ننساه انا واخوتي ومرت الايام علي هذا الموضوع وكنت قد بدات ابحث في موضوع الجنس ودخلت علي النت وقرات يمكن كل شئ عن هذا الموضوع وكنت اشعر بقشعريرة في جسدي ولكني لم اكن امارس أي شئ نهائيا وبعد اسبوع تقريبا وجدت ابي ينادي علي بعد ان قمنا من وجبة الغداء فذهبت اليه في غرفته ووجدته حائرا قلت له ماذا بك يا ابي قال لي هناك امر اريد ان اخذ رايك فيه موضوع مهم جدا لنا فانتبهت لكلامه وقلت له احكي يا ابي قال لي ابي انه تعب كثيرا واصبح لا يستطيع الارتياح جنسيا بمفرده وهناك امران يجب الاختيار بينهما اما ان يتزوج او ان يجد من يساعده علي ان يرتاح فقلت له وكيف ستجد من يريحك يا ابي قال لي طبعا يا سهي انتي كبرتي وممكن تفهميني ما اقصه عليك ارجوا ان تفكري فيه كثيرا انا طبعا والدك وطبعا اخاف عليكي جدا يا سهي بديل الزواج وحضور امرءاة غريبة ممكن تضايق اخوتك ممكن انتي تساعديني علي الارتياح وصدقيني قبل كل شئ ساخاف عليكي اكثر من الاول ولن المسك نهائيا
فخرجت مسرعة من غرفته ولا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول ولكنني كنت اسمع دقات قلبي تدق علي اخر ها فجاء ابي خلفي وقال لي يا سهي لابد ان اكمل كلامي معك كله ثم بعد ذلك تقرري انتي الاختيار فجلس بجواري واكمل كلامه فقال لي يا سهي كل ما احتاجه منك بدلا من ان ارتاح بيدي هو ان تريحيني بيدك فانا الان اصبحت غير قادر علي الارتياح بيدي لاني لا اشعر باي شئ وصدقيني لن اراكي ولن تريني وسيكون ذلك في الظلام حتي لا تتحرجي مني ولن تلمسك يدي نهائيا فكري يا سهي وانا منتظر ردك غدا بعد الغداء وخرج ابي من غرفتي وانا كل جسدي بيتنفض ويقشعر ولا استطيع ان اتماسك وانفاسي يسمعها البعيد قبل القريب ومر اليوم واستيقظت في الصباح وجدت ابي قد صنع السندويتشات لي ولاخوتي وخرج للعمل في هذا اليوم لم استطيع الذهاب للمدرسة لاني لم انام طوال الليل وافكر في ما قاله لي ابي
وكنت شبه توصلت لنتيجة وهي نتيجة المضطر حفاظا علي بيتنا من دخول زوجة لابي ممكن ان تعذب اخوتي وتدمرهم .

ولا اشعر كيف مر الوقت علي وعاد اخوتي من المدرسة وجاء ميعاد عودة ابي فكنت في قمة الخوف والقلق وعاد ابي وجسلنا للغداء ثم دخلت اختي للمذاكرة ونام اخي الصغير ودخل ابي غرفته ثم سمعته ينادي علي فكنت لا اعرف كيف اذهب اليه ولكنه الح في ندائه فذهبت اليه وكل خوف وخجل فقال لي ماذا بكي لا تخافي مني اريد ان اسمع قرارك فسكت ولم استطيع الرد فقال لي اذا فقد اختارتي ان احضر لكي زوجة اب فقلت له لا ليس هذا اختياري ووضعت وجهي في الارض فضحك ابي وقال لي اذا فقد اختارتي الاختيار الصحيح وضحك وابتسم ثم اخرج لي هدية ملفوفة وقال لي هذه هدية لكي واحضر لكي هدايا كثيرة علي طول فهيا بنا لكي اعلمك ماذا ستفعلي فطلبت منه اطفاء النور فانا محرجة وقد احمر وجهي وارتعش كل جسدي فاطفا النور وقال لي تعالي جنبي ثم طلب مني يدي فمددت يدي له فامسك يدي ووضعها علي شئ املس وقد شعرت بحشرجة في نفسي عندما لمسته وقلت له ما هذا قال لي هذا قضيبي ضعي يدك عليه وبدا يحرك يدي علي قضيبه وكلما حرك يدي اجد قضيبه قد ازداد تخنه وطوله فشال يده من فوق يدي وقال لي اكملي كما انتي فظللت احرك يدي علي قضيبه الا ان سمعت يتاوه وسمعت نفسه يزداد ثم انفجر من قضيبه ماء فجاءة حتي انه اصاب وجهي وفمي فتركت قضيبه فجاءة فقال لي اكملي ارجوكي لا تقفي فمددت يدي وامسكت قضيبه واكلمت الي ان هدا نفسه وفي هذه اللحظة شعرت ان لدي بحر من الماء قد نزل من فرجي فاضا النور فجاءة فوجدت قضيبه منتصب في يدي ويخرج منه ماء ابيض غليظ فنظر الي وضحك وقال لي اشكرك ياسهي فقد ارحتني راحة لم ارتاحها منذ وفاة والدتك فسالته عن الماء الذي نزل منه وجاء علي وجهي فقال لي انظري في المراءة ووجدت مادة بيضاء علي وجهي ومسحتها بيدي فقال لي هذا هو المني الذي يقذفه الرجال وبعدها يشعر بالارتياح وخرجت من غرفته مسرعة وذهبت الي الحمام واتشطفت من مائي الذي نزل مني وكنت اظن اني تبولت علي روحي وذهبت الي غرفتي ونام ابي ثم قام بعد ذلك ودخل الحمام واخذ حمامه وخرج ونادي علي فذهبت اليه فقال لي هل تاذيتي مما حدث فقلت له لا ياابي ويسرني اني قد اراحتك كما تريد فقال لي اذا قبل ان تنامي تعالي الي واصنعي ذلك ثانية كي استطيع ان انام
وفعلا مر الوقت ونام اخوتي واشرفت ايضا علي النوم فدخل ابي غرفته ووجدتني ادخل خلفه ثم نام علي سريره وطلبت منه اطفاء النور فتعلل بترك النور حتي اتفادي المني ان ياتي علي وجهي ثانية ووجدت نفسي احب ايضا ان اري ما افعله وكيف يخرج منه ذلك وانتظرت ان يخرج قضيبه فقال لي لا انتي بقي من سيخرجه بعد ذلك فانزلت بنطلونه وسرواله ووجدت قضيبه شبه مرتخي فمسكته بيدي وبدات احك له قضيبه وكلما ححكت اكثر انتفخ قضيبه وازداد طوله وكنت اراه واتعجب من ذلك ووجدت ابي ينظر الي وجهي وانا انظر الي قضيبه فاحمر وجهي وظللت كذلك حتي شعرت به سيقذف منيه ورايت اجمل ما رات عيني رايت المني يخرج من قضيبه علي دفعات متتالية الي ان ارتخي في يدي وانا لم اتركه لاني شعرت بفرجي ينتفض من مكانه ووجدتني قد انزلت مائي ثانية فتعجبت من نفسي وخرجت وتركت ابي وذهبت الي الحمام وظللنا علي ذلك لمدة اسبوع كامل كنت افعل معه ذلك مرتين يوميا يدخل غرفته وانا خلفه اخرج له قضيبه واريحه واذهب للحمام اتشطف وهكذا ولكن حدث ما لم يكن ببالي في يوم جاء لي ابي وطلب مني الحديث وقال لي يا سهي بصراحة انا خلاص برضه مش مبسوط من الراحة هكذا وبتعب جدا كي ارتاح وافضي شهوتي انا لي عندك طلب لن اخفيه عنك انا عاوزك وانتي بتريحيني تكوني لابسه قميص نوم فقلت له لا يا ابي انا اخجل انا اجلس امامك بقميص نوم فقال لي لا تخجلي ولا تخافي كما قلت لكي لن المسك بيدي نهائي ولكني رؤيتي لكي وانتي تفعلين ذلك بقميص النوم ستذكرني بوالدتك وساشعر بالمتعة اكثر ويا سهي لو خجلتي اطفئ النور وبعد الحاح منه وجدتني اوافق علي ذلك لكي ارضيه فاخرج لي لفافة وقال لي ساخرج وانتي ارتدي هذا القميص وعندما تنتهي نادي علي وفعلا فتحت اللفافة وجدت قميص نوم لونه زهري شفاف فخلعت ملابسي وارتديته ويا هول ما رايت فانه فاضح الي اعلي درجة فهو يظهر ثدي وحلماتي من خلفه فهو شفاف واظن ان ابي اختاره كي يري جسدي كله ويظهر كلوتي ويرتفع فوق الركبة فتحرجت كثيرا وارتديت الستيان اسفل منه وظللت بقميصي القطن اسفل منه فكان منظري مضحك جدا وجلست ولا استطيع ان انادي علي ابي فشعر هو بما انا فيه ونادي علي هل ادخل فقلت له ايوه وعندما دخل انفجر في الضحك من منظري فقال ماذا تفعلين هل تلبسين قميص نوم لاول مرة فقلت له نعم ماذا في ذلك فقال لي عندما ترتدي هذا القميص لا تلبسين شئ اسفله نهائيا والا ما فائدته وضحك وقال لي ساخرج 5 دقائق واعود اجدك قد فعلتي ذلك وضحك وخرج واغلق الباب ووقفت لا ادري ماذا افعل ولكني كان يجب ان ارضي ابي ففعلت ما قال وخلعت كل ملابسي ما عدا كلوتي وفعلا عاد ودخل الغرفة وعندما راني تسمر في مكانه وصفر بفمه وقال لي ما اجملك يا سهي فانا كان جسدي ابيض لا يوجد به أي شعر سوي شعر العانة وكنت اتخلص منه علي طول وكان ثدي مثل البرتقالة وحلاماتي نافرة ومن ملمس القميص وجدتها نافرة اكثر من قبل ونظر الي وقال ما اروعك فانتي تذكريني بجسد والدتك حين تزوجتها ونام علي السرير وهو لا يبعد عينه عن جسدي ولا عن ثديي وانزلت له بنطلونه وسرواله فوجدت قضيبه يكاد ينفجر من الانتصاب وبدات احكه له وفي اثناء ذلك كان جسدي يرتعش بقوة ونفسي يتزايد ووجدتني اغرق في بحر من المياه واشعر بانفعال كبير في جسدي ولكني فجاءة شعرت بيد ابي تمتد الي ظهري وتمر من عليه من اعلي الي اسفل ولم استطيع ان اقول له ماذا تفعل فقد بدا جسدي ينفعل مني ثم تحركت يداه وانا لا اشعر ووجدتها تقبض علي صدري من خارج القميص فاحسست بقشعريرة لذيذة جدا فلم اعترض علي ذلك واذا بابي عندنا قبض علي صدري يتاوه ويصرخ وتيخرج من قضيبه كمية مني لم اراها معه من قبل ووجدتني اغرق اكثر في مائي ويا هول وجمال ما شعرت به وانتهي ابي من قبضاته وقذفه ولكن قضيبه لم يرتخي ككل مرة نفعل ذلك ولكني لم استطع ان افعل شئ واخذت ملابسي في يدي وخرجت اجري الي الحمام وانا انتفض من الرغبة والشهوة وفتحت الدش كي ابرد جسدي فوجدت باب الحمام يفتح ويدخل ابي وهو عاري الجسد فوضعت يدي علي صدري وعلي فرجي فضحك وقال لا تخافي اريد ان استحم معك وتدعكين لي ظهري ودخل معي تحت الماء واعطاني ظهره فدعكت له ظهره وحممته من الخلف وهو لم ينظر الي ثانية وفجاءة ادار نفسه واصبح في مقابلتي وجسدي كله ينتفض فقال لي هل انتي خائفة مني قلت نعم فقال اذا ساخرج وانت اكملي وفعلا خرج من الحمام ولم اشعر بالدنيا من حولي واكملت لا اعرف كيف حمامي وخرجت ونمت نوما عميقا حتي الصباح وعندما افقت وجدت ابي لم يخرج لعمله وقد احضر الفطار لاخوتي وجهزهم للذهاب الي المدرسة وعندما افقت قال لي لا يا سهي لن تخرجي اليوم للمدرسة فانا اريد ان ننظف البيت سويا ففهمت قصده وشعرت ان اليوم لن يكون يوما عاديا في حياتي وخرج اخواتي للمدرسة فقال لي ابي تعالي معي اريد ان اريكي شئ
فدخلت معه الغرفة وانا اشعر بالقلق ففتح لي الدولاب وقال لي عاوزك بقي تلبسي قميص نوم علي ذوقك انتي كما تحبين وخرج من الغرفة ووجدتني اخرج قمصان النوم ووجدت قميص لونه اسود ولكنه عاري الصدر فاعجبني ولبسته وكنت قد خلعت كل ملابسي حتي الكلوت ودخل ابي وانبهر من منظري لان الاسود مع لون بشرتي كان شئ تاني فخلع اب ملابسه واصبح عاري تمام فادرت وجهي فقال لي لما تدرين وجهك الم تري جسدي من قبل وفعلا كان معه حق ونام علي السرير وقضيبه في قمة الانتصاب وجلست بجواره وبدات العب فيه بيدي وطبعا وضع يده مباشرة علي ثديي من الخارج فتاوهت بصوت خافت وشعر بي وبدا يفرك لي ثديي وادخل يده وقبض علي حلمتي النافرة وبدا يفعص بها وتاوهت اكثر واكثر فقام من نومته ووضع لسانه علي حلمتي وبدا يمص منها وطبعا انا اصبحت في عالم اخر ولم اشعر الا وهو يجعلني انام علي ظهري ويبوص في صدري ويمصه ثم ازاح القميص عن الثديين واخرجهم معا يمص احدهما ويلعب في الاخر وطبعا يدي لم تترك قضيبه نهائي ونزل بيده وهو يمص صدري الي بطني وفجاءة وجدت يده تلعب في كسي مباشرة وانا لم يكن عندي سوي التاوه واقول له اف اف اف انه لذيذ العب اكثر العب اكثر وهو عندما سمعني اقول ذلك لقيته قام خالع عني القميص كله واصبحنا عاريين سويا ونزل بفمه الي كسي وفتحه واصبح يلحس كل كسي داخل فمه وجسدي يقفز من مكانه عاليا ثم يهبط الي السرير مندفعا مع كل لحسه بلسانه وانا اشجعه واطلب منه المزيد فقد كان شئ لذيذ جدا وجسدي يقفز وكسي يخرج كل مائه وابي يشربه ويلحس ثم قلب نفسه وهو يلحس كسي ووضع قضيبه عند فمي وقال لي مصيه في فمك كانه ايس كريم وقبلته وبدات امص فيه الي ان قام ابي وقال لي ساقذف اللبن وفعلا قذف دفعات متتالية من المني علي وجهي وصدري وبطني وانا اتاوه بصوت عالي فقد جاءت شهوتي معه في نفس الوقت وهو يلعب بيده في كسي وارتمي فوقي وظللنا هكذا حوالي 15 دقيقة ثم بدا يقوم من فوقي وهو يضحك ويقول لي انتي اجمل من أي امراءة رائيتها من قبل وتملكني الخجل مما حدث وبكيت فقال لي لا تخافي وتبكي فانا لن اؤذيكي نهائي فانتي بنتي حبيبتي وحضني وقبلني وطبطب علي وقلي تعالي بقي احممك بيدي وفعلا وجدتني اقوم معه بلا ارادة ودخلنا الحمام وبدا يحممني وقد غسل لي كامل جسدي وكان يمرر يده علي طيزي وعلي كسي ورايت قضيبه مشدود علي اخره وراسه حمراء وعروقه كلها منتفخة وكان منظره رائعا وبدا يقبل ظهري ورقبتي وانا لا استطيع المقاومة فان كسي كان يصب الماء بغزارة ونزل علي صدري واصبح يمص حلمتي التي فضحتني من بروزها القوي ويلعب بيده في كسي وانا لم استطع ان اتحمل الوقوف وكنت ساقع علي الارض فحملني بين يديه وفمه لم يفارق حلمتي وانا لا استطيع التحكم في انفاسي وذهب بي الي غرفة النون ووضعني علي السرير وبدا ينزل علي بطني ثم كسي ويلحس فيه ويدخل لسانه الي الداخل وانا اتنفض كافرخة المدبوحة من كثرة شهوتي التي تنزل مني وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وبدا اتاوه بصوت عالي ولم اعرف ماذا يخرج من فمي فقد كنت اطلب منه المزيد وفجاءة طلبت منه ان ينيكني ويريحني فقال لي لا انتي لا زلتي عذراء وتذكرت ما قراته عن عمليات الترقيع وقلت له عنها نيكي وافتحني وبعد ذلك نعمل عملية ترقيع كل ما كنت افكر فيه هو ان يضع قضيبه المنتصب هذا داخل كسي واشعر باول قضيب داخلي فقد كانت الشهوة تنفجر من كل جسدي وقال لي اذا فانت من طلبتي ذلك قلت له اه عاوزاك تنيكني من كسي وتريحني انا بموت من الشهوة فقام براسه من علي كسي الذي شعرت انه قد اتنفخ وبدا يقبل فمي ويمص لساني وشعرت بفخذه يرفع فخذي من اسفل ولاول مرة اشعر بقضيبه يلامس شفرات كسي فقد ارتعشت رعشة اهتزلها ابي وهو فوقي وبدا يلاعب قضيبه علي باب كسي وانا اشجعه واقول له دخله كله عاوزاه جوا اه اح اح اح وفجاءة بدا يدخل راس قضيبه وقد كان طخين جدا وشعرت ب ابواب كسي تفتح له علي مصرعيها وفعلا وضعه مرة واحدة كله في الداخل فصرخت لاني شعرت بانه قد فشخ كسي كله وشعرت بحرقان وسكن هو علي هذا الوضع بعض الوقت ثم بدا يتحرك للداخل والخارج وانا امسك بظهره خايفة يفارقني للخارج كله وظل هكذا لمدة طويلة حتي شعرت اني كسي نشف من كثرة الشهوة ثم فجاءة بدا صوته يعلو ويصرخ ثم يهنز بقوة وانا استمتع بما يفعل واحسه علي المزيد واقول له نيكني اكثر نيكني اكثر وشعرت وكان بركان من المني انفجر داخل كسي ووصل الي حلقي من قوة اندفاعه وهدا ابي ورغم ذلك لا يزال قضيبه داخلي لم يرتخي فتعجبت من ذلك وظللنا هكذا بعض الوقت وكنت اشعر بمتعة لم اعرفها من قبل وفاق ابي من سباته وكان قضيبه داخلي لم يخرج وبدا يقبل فمي ويمص لساني وانا اتفاعل معه هذه المرة بقوة فقد ذهب عني الخجل نهائي وبدا ابي ينزل ويمص ثديي ويلاعب في الاخر بيده ويتبادل ذلك بينهم وانا رحت في عالم اخر وقضيبه بدا يتحرك ببطئ داخل احشائي وظللنا هكذا قرابة نصف ساعة الي ان شعرت اني قد انتهيت وانه سيغمي علي من اللذة والمتعة وما اخرجه من كسي وبدا ابي يهزني بقوة وعنف كانه يصارع الصخر في قطعة كسي الصغير الذي فتحه بنفسه وظل يهتز بقوة وانا اشجعه وقذف للمرة الثانية بحور من المني لدرجة اني شعرت بالسرير تحتي وقد غرق من منيه ومن مائي وهبط عني هذه المرة ونام بجواري وغفونا وقت طويلا ثم افقت علي ابي وهو يقبلني ويصحيني وذهبنا الي الحمام وانا لا استطيع ان ارفع قدمي عن الارض وغسل لي ابي جسدي كله وغسل لي كسي من الدم والمني وخرجنا من الحمام وارتدينا ملابسنا وطلب مني ابي ان انام وهو سيذهب ويحضر الغداء جاهز كي لا يتعبني وفعلا دخلت الي سريري ونمت وظللنا علي هذا الحال وكان ابي قد احضر حبوب منع الحمل وناكني من كسي وطيزي واصحنا نفعل هكذا الي وقتنا هذا وانا انام ليلا معه في سريره وكاني زوجته وهو يغدق علي من كل انواع الهدايا
هذه القصة حقيقة وهي تحدث الي الان
Added: 2012.03.15 | Views: 22
« Back
Search Sex Videos | Photo Sets | Sex Stories
Main page | Gen: 0